عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0

العودة   شبكة ومنتديات الجوه > ۩®۩♠♠ المنتديات الإسلامية ♠♠ ۩® > منتدى الثقافة الإسلامية > منتدى الخطب والمحاضرات
منتدى الخطب والمحاضرات يختص بكل الخطب المنبرية النصية ـ المحاضرات النصية


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال (آخر رد :ابوعلى)       :: انشروا سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وردوا على الإفتراءات الكاذبة (آخر رد :ابوعلى)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم يوضح الاسلام أرجو ألتثبيت (آخر رد :ابوعلى)       :: تهنئة الأخ عبدالرحمن خبراني (آخر رد :أبو عادل)       :: اللقاء السنوي لملتقى الخبرايه بالرياض 1439 (آخر رد :علي شراحيلي)       :: هذه الروابط لمن أراد نشر الخير والدعوة إلى الله أرجو ألتثبيت (آخر رد :ابوعلى)       :: تهنئة بالترقية (آخر رد :أبو عادل)       :: هنا مدرسة محمد صلى الله عليه و سلم (آخر رد :ابوعلى)       :: تنويه (آخر رد :ابو وليد)       :: الخبراني إلى رتبة مقدم (آخر رد :أبو عادل)      


خطبة الجمعة 1435/1/19أهمية الأمن

منتدى الخطب والمحاضرات


إضافة رد
قديم 23-11-2013, 11:27 AM   #1
مؤسس ومدير الشبكة
رئيس مجلس الإدارة


الصورة الرمزية أبو عادل
أبو عادل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 01-07-2019 (12:14 AM)
 المشاركات : 1,651 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي خطبة الجمعة 1435/1/19أهمية الأمن



الحمد لله الملك الجليل، المنزَّه عن النظير والعديل، المنعِم بقبول القليل، المتكرِّم بإعطاء الجزيل، تقدَّس عمَّا يقول أهل التعطيل، وتعالى عمَّا يعتقد أهل التمثيل. نصب للعقل على وجوده أوضح دليل، وهدى إلى وجوده أَبْيَن سبيل، وجعل للحسن حظًّا إلى مثله يميل، فأمر ببناء بيت وجلَّ عن السكنى الجليل: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيل} [البقرة: 127]، ثم حَماه لمَّا قصده أصحاب الفيل، فأرسل عليهم حجارة من سجيل.
أحمده كلما نُطق بحمده وقيل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المنزَّه عن ما عنه قيل، وأصلي على نبيه محمد النبي النبيل، وعلى أبي بكر الصديق الذي لا يبغضه إلا ثقيل، وعلى عمر وفضلُ عمر فضلٌ طويل، وعلى عثمان وكم لعثمان من فعل جميل، وعلى عليٍّ وجَحْدُ قَدْر عليٍّ تغفيل، وعلى عمِّه العبَّاس المُستسقَى بشَيْبَتِه فإذا السُّحْب تسيل
أما بعد...
فإنه مما لا ريب فيه، أنّ حماية الأوطان، واجب كل إنسان، فلا يماري امرؤ ومعه عقله، أنّ الوطن بيته فيجب عليه أن يحافظ علي أمنه و سلامته، وأن يدافع عنه ما استطاع إلي ذلك سبيلاً.
وقد أوجب الإسلام الدفاع عن الأوطان، وشرع الجهاد في سبيل الله، دفاعاً عن الدين والوطن والأرض والعرض، ومن قُتِل في سبيل الدفاع عن وطنه كان شهيداً في سبيل الله.
ولا تقتصر حماية الأوطان والدفاع عنها علي مواجهة العدوان والدخيل فحسب، بل إن من الواجب في حماية الأوطان مناهضة كل فكر مغشوش، أو شائعة مغرضة أو محاولة استقطاب البعض لمصلحة أصحاب الأهواء المشبوهة.
كما تشمل حماية الأوطان المحافظة علي أسراره الداخلية، وعدم التعامل مع أعداء الوطن أو من يريدون به السوء، أو ينفثون سمومهم في أجواء المجتمعات بغياً منهم وعدواناً.
ومن الأوطان ما هو خاص، مثل وطن الإنسان الذي يعيش فيه، وبلده الذي نشأ علي ظهره، ودولته التي يحيا فيها.
ومن الأوطان أيضاً ما هو عام مثل العروبة والإسلام فالعالم العربي، وطن كل إنسان عربي، والعالم الإسلامي وطن كل إنسان مسلم.
وفي كل نوع من أنواع الأوطان جاءت توجيهات الإسلام واضحة جلية في حمايتها والدفاع عنها في كل وقت وحين، وفي كل حال من الأحوال، لأن الإسلام دين الرحمة، أرسِل رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين كما قال رب العزة سبحانه وتعالي: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" .
ولنبدأ بالحديث عن الوطن الخاص وهو الذي يعيش فيه الإنسان وينتمي إليه، فنرى أنّ الإسلام أوجب على الإنسان حب وطنه وشرع الجهاد من أجل الدفاع عن العقيدة والوطن، ودعا إلى حماية الوطن من أعدائه، وممن يريدونه بسوء، وممن يريدون إحداث القلاقل والفتن وإثارة المخاوف والاضطرابات، وأنّ واجب كل إنسان أن يتصدى للفتن ما ظهر منها وما بطن والذي يحدث القلاقل أو يشجع عليها أو يدعو لها ليس بكامل الإسلام، فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
وقال أيضاً:" والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم". ولقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع علي هذه الحقوق فقال: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت اللهم فاشهد".
ومن الخيانة العظمي أن يخون مواطن وطنه ويتآمر ضده من أجل منفعة مادية أو من أجل فئة !! ومن فعل مثل ذلك كان بعيداً عن الدين بعيداً عن الله، لأن المؤمن الحقيقي من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
إن الإنسان الذي يخون وطنه ويتآمر مع أعدائه إنسان بعيد عن حظيرة الإيمان، إنه يرتكب أبشع أنواع الخيانة، إذ أنّه يخون الله الذي أمر بالدفاع والجهاد من أجل الوطن، ويخون رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر بحماية أمانة الوطن، ويخون أماناته وأمانات الناس وقد قال رب العزة سبحانه " يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ".
فواجب أبناء الوطن أن يكونوا عيوناً ساهرة لحماية أمن الوطن وأن يتضامنوا في درء أي خطر يتهددهم وأن يتكاتفوا جميعاً عن بكرة أبيهم وبلا استثناء علي ردع كل من تسوّل له نفسه أن يجترئ على الوطن وأن يسعي بذمتهم أدناهم، وأن يكونوا يداً على من سواهم، بغض النظر عن عقائدهم فيجب أن يتعاونوا جميعاً لأجل هذه الغاية النبيلة .
وأعظم صور يقتدى بها في ذلك ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم فور هجرته من مكة إلي المدينة حيث بنى المسجد توثيقاً للصلة بالله، وآخى بين المهاجرين والأنصار توثيقاً للصلة بين المسلمين، وأبرم صحيفة المدينة توثيقاً بين المسلمين وغير المسلمين دفاعاً عن الوطن، وحماية له من أي عدو يناوئه أو أي خطر يتهدده. وأعطى بهذا نموذجاً من أرقي النماذج في الحفاظ علي سلامة الوطن وأمنه واستقراره، ليقتدي به العالم كله بعد ذلك فكانت هذه الصحيفة التي أبرمها في المدينة بين المسلمين وغير المسلمين أول وثيقة عرفتها البشرية لحقوق الإنسان حيث شرط لغير المسلمين وشرط عليهم ووحّد كلمة الجميع على أن يتضامنوا في الحفاظ على الوطن ودرء أي خطر يوجّه من أعدائه إليه.
وأما بالنسبة للوطن العام وهو العروبة والإسلام فذلك لأن كل عربي يجب أن يصون أمن أخيه العربي وأن كل مسلم يجب أن يحمي أخاه المسلم في أي مكان علي ظهر المعمورة، لأن الجميع أخوة كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى" رواه البخاري.
وتضامن المؤمنين يجعل منهم بناء واحداً يشد بعضه بعضاً كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم: " المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً " رواه البخاري.
فحماية الوطن مسؤوليّة جميع أبنائه كلّ من موقعه، وهو شرف رفيع وأجر عظيم من لدن الحقّ سبحانه وتعالى لمن اضطلع بواجبه إيمانا واحتسابا، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا همّ ولا حزن ولا أذى ولا غمّ حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه "..

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم .....
----------------------------------------------------------------------------------------------------
الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد:
عباد الله: اتقوا الله وراقبوه في السر والعلانية, واخشوه حق خشيته في سائر الأوقات والأزمنة المتتالية، واشكروه على ما أنعم عليكم من النعم المتوالية ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) [فاطر: 3].
أيها المسلمون: نعم الله تعالى سبحانه وآلاؤه نعم عظيمة، نعمة التمسك بالإسلام، والاستقامة على الإيمان، ونعمة الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، في الدور والأوطان ونعمة الصحة والسلامة في الأبدان، ونعمة الأرزاق العاجلة والآجلة ... قال تعالى: ( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [النحل: 18]، وتحوط النعم كلها نعمة سلامة الله والعقيدة، فاحمدوا الله تعالى واشكروه على ما حباكم من هذه النعم فبالشكر تدوم النعم، قال الله تعالى: ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) [إبراهيم: 7].
أيها المسلمون: ما قيل عن أهمية الأمن وضرورته الحياتية يحتم على الأفراد معرفة مقوماته وركائزه التي من شأنها تعزز وجوده وتقويه، ومن أهميها: توحيد الله عزَّ وجلَّ وإقامة الشعائر التعبدية كالصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الطاعات والعبادات ولذا قرن الله سبحانه الأمن بالتوحيد قال تعالى: ( {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ) [إبراهيم : 35] .
ومنها: الإيمان بأهمية الولاية وتعبد الله سبحانه وتعالى بطاعة الوالي، والاجتماع على ذلك إذ به يتوحد مصدر الأمر والنهي ورعاية المصالح، ومعالجة الأخطاء، ومقاومة الفساد والجريمة، ولذا شدد الإسلام على أهمية مراعاة ذلك والعمل به .
ومنها: أهمية إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بآدابها الشرعية ووسائلها المرعية القائمة على إشاعة المعروف وإظهاره وإزالة المنكر وتخفيفه، ومن أهمها الإخلاص، والصدق، والعلم، وحسن المقال في أحسن حال كما قال تعالى في شأن موسى وهارون مع فرعون ( فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) [طه44].
ومنها: إقامة حدود الله في الأرض، ومعاقبة المفسدين بما تقتضي به الشريعة كل بحسب جرمه وجنايته كما هو مقرر في شأن الحدود والقصاص والتعزيرات قال تعالى: ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ ) [البقرة179] .
أيها المسلمون: في ظل الأمن يطيب طعم الطعام، وتظهر حلاوة المذاق، وتستقر الحقوق وتؤدى إلى أهلها.
وفي ظل الأمن يقر الساكن في بيته، ويأنس ويرتاح مع أهله وأولاده، وينام مرتاح البال مطمئن الضمير، لذلك كله وغيره جعل الإسلام الأمن من أهم المقاصد الشرعية التي يسعى إليها، فكان غاية عظمى وهدفًا أسمى، لا يجوز بأي وسيلة من الوسائل خدشه، فضلًا عن التعرض له وزعزعته. وقد توعد المتعرضين له بأشد الوعيد في الدنيا والآخرة.

أيها المسلمون: ومن مظاهر عدوان المغرضين إطلاق الشائعات المغرضة، وتكبير الأخطاء، وجحدان النعم ولذا نبَّه الله سبحانه وتعالى لأهمية التثبت في نقل الأخبار وتقييد الأخطاء قال تعالى: ( إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) [الحجرات : 6].
فالحذر الحذر أيها الشباب فأنتم عدة أنفسكم وأهليكم ومجتمعكم ووطنكم وأمتكم، وأنتم أملها ورجاؤها بكم تعمر البلاد والعباد، وبكم تنهض وتزدهر، وكما تنمو وتزدان فالله الله في تمثل دينكم وأخلاقكم، وتقدير مكتسبات آبائكم وأجدادكم، ومواصلة مسيرة بنائهم، أسسوا لكم وقرروا الأصول، فمن الوفاء والشكر المواصلة على الطريق، وإدراك المعامله الحقة، وعدوكم يتربص بكم فسدوا الطريق أمامه، فالبناء كبير، والهدم سهل لكن الإعادة أصعب.
أيها الأبناء طلبكم للعلم، وجدكم في العمل، وإتقان وسائل التقنية في البناء مع الارتباط بخالقكم، ورعاية والديكم والاستفادة من الإمكانات التي هيئت لكم من ولاة أموركم كلها عوامل لمواصلتكم نحو البناء.
حقَّق الله بكم الآمال، وقوى بكم الرجاء، وأصلحكم وأصلح بكم.

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنامن لدنك رحمة انك أنت الوهاب وأصلح اللهم أحوالنا في الأمور كلها وبلغنا بما يرضيك أمالنا واختم اللهم بالصالحات أعمالنا وبالسعادة أجالنا وتوفنا يا رب وأنت راض عنا .
اللهم جعل جمعنا هذا جمعا مباركا مرحوما وتفرقنا من كل شر معصوما ربنا لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا مريضا إلا شفيته ولا ميتا إلا رحمته ولا طالبا أمرا من أمور الخير إلا سهلته له ويسرته ،
اللهم وحد كلمة المسلمين واجمع شملهم واجعلهم يدا واحدة على من سواهم وانصر اللهم المسلمين واخذل الكفرة المشركين أعدائك أعداء الدين
اللهم إنا نسألك لولاة أمورنا الصلاح والسداد
اللهم كن لهم عونا وخذ بأيديهم إلى الحق والصواب والسداد والرشاد ووفقهم للعمل لما فيه رضاك وما فيه صالح العباد والبلاد.
ثم صلوا وسلموا على النبي البشير، كما قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) [الأحزاب56].
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان إيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على سائر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ماتصنعون.


o'fm hg[lum 1435L1L19Hildm hgHlk o'fm>hg[lum>hgHlk



 
 توقيع : أبو عادل



رد مع اقتباس
إضافة رد


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة يوم عاشوراء أبو عادل منتدى الخطب والمحاضرات 0 07-11-2013 09:12 PM
سنن الجمعة أبو عادل منتدى الثقافة الإسلامية 1 17-05-2013 02:42 PM
يوم الجمعة سوبان منتدى الثقافة الإسلامية 3 02-11-2012 01:42 PM
خطبة الجمعة للدفاع عن رجل هيئة طعن مواطناً بسكين رحااال منتدى الخطب والمحاضرات 1 28-11-2010 05:11 PM
الجمعة يوم عبادة رحااال منتدى الثقافة الإسلامية 4 27-11-2010 07:17 AM


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تنويه : جميع الآراء تعبر عن آراء أصحابها فقط ولا تمثل إدارة المنتدى